جامعة شنقيط العصرية جامعة أهلية ذات طابع إسلامي تسعى إلى تكوين الإنسان الصالح من حيث استقامته وسلوكه، والباحث الجاد ذي العطاء المتميز من حيث معلوماته ومنهجه القائم على الأمانة في النقل والتثبت والتحري في الرواية والوضوح في الأداء ، والمواطن المسئول من حيث وعيه لواجباته تجاه نفسه ووطنه وأمته . وهي متخصصة في الدراسات العليا وتحتوي على أربع شعب ثابتة هي الدراسات الإسلامية ، والشريعة والقانون ، والاقتصاد الإسلامي، واللغة العربية وآدابها .
أولا: الأهداف:
- ترمي جامعة شنقيط العصرية إلى بلوغ هدف عام هو الدفاع عن الثقافة الإسلامية وحماية الأمة الإسلامية من مخاطر التطرف والانحراف والغلو ، وذلك بانتهاج الوسطية والتمسك بالثوابت الدينية.
- كما أن للجامعة هدفا وطنيا هو إحياء ونشر التراث الشنقيطي والتعريف بإسهام كبار العلماء الشناقطة في التراث الثقافي الإسلامي والعربي، إلى جانب استكمال معارف الطالب وخلق تكامل بين المنتسبين للشعب على اختلاف خلفياتهم (شريعة ، قانون، اقتصاد، فقه)
- ولها هدف محلي ذو صبغة اجتماعية يتجسد في إتاحة الدراسة والبحث في ظروف ملائمة وبشروط ميسرة لجمهور من الطلبة لا يستطيعون السفر إلى الخارج ولا المقام فيه نظرا لارتباطاتهم (كالموظفين) ، أو مسئولياتهم الأسرية (كالنساء) ، أو إمكاناتهم المادية المتواضعة ، وقد يكون لهذه الأسباب مجتمعة.
تجدر الإشارة إلى أن الجامعة تضم بعض الطلاب من دول الجوار والمنطقة (المغرب ، ليبيا، الجزائر، السينغال، مالي ، غاميا..)
ثانيا: النتائج الأكاديمية والنشاط البحثي والثقافي:
- تستقر أعداد الطلبة المنتسبين إلى الجامعة في حدود 130 طالبا يؤطرهم 25 أستاذا . وقد سجل فيها منذ إنشائها قبل سبع سنوات زهاء 500 طالب في مختلف الشعب وتخرج منها حتى تاريخ دجمبر 2013 مائة وثلاثة وثلاثون طالبا حاصلين على شهادة الماستر منهم 63 في الدراسات الإسلامية ، و32 في الشريعة والقانون ، و20 في الاقتصاد الإسلامي، و 18 في اللغة العربية وآدابها . ونشير إلى أن ما يزيد على الأربعين منهم سجلوا في الدكتوراه منهم من ناقش رسالته.
- تتوفر جامعة شنقيط العصرية على مكتبة تضم أهم الكتب والموسوعات في مجال اختصاصها ، مع مخطوطات تعمل المؤسسة على تحقيقها ونشرها. كما أنها تصدر مجلة سنوية محكمة ومنشورات هامة تمثلت هذه السنة في خمسة كتب منها رسائل للطلاب تم اختيارها لتميزها .
- تنظم الجامعة سنويا ندوات علمية وطنية أو دولية تشارك فيها مجموعة من الأساتذة والخبراء والباحثين الوطنيين والأجانب لفائدة مجموعات محلية وخارجية.
- تقيم الجامعة التي هي عضو في اتحاد جامعات الدول الإسلامية، شبكة من علاقات التعاون مع خمس عشرة مؤسسة ما بين جامعة وهيئة مختصة في مجال نشاطها.
ثالثا: الآفاق:
علاوة على الآفاق التربوية المتمثلة في تطوير وتحسين وتنويع التكوين المتاح والبرامج البحثية، تعمل الجامعة على تحقيق مشروع استثماري يتجسد في بناء مقر من أربعة أجزاء هي:
أ. الجزء الإداري التربوي الذي يضم مكاتب وفصولا دراسية ومدرجات ومكتبة جامعية
ب. جزء المسجد والمحظرة التابعة له
ج. الجزء السكني الذي يضم مساكن الطلاب وبعض الشقق
د. جزء المركز التجاري الذي يكون ريعه وقفا مخصصا لتكاليف تسيير المؤسسة.




