(الحضارة بقبس الأصالة)
شنقيطُ في حُلَلِ الحضـــــارةِ ترفُلُ== وبكَفِّهــــــا قَبَسُ الأصــــــــــالةِ مِشْــــــــعَلُ
تاريــــــخُ مَجْــــــــدٍ قدْ حمتهُ أماجدٌ==ذادوا البُغـــــــــاةَ على حمـــــاهُ وجـدَّلـــوا
ورَعــــتْهُ جامعــــــةٌ لــــهمْ عـــصريةٌ==بزمـــــــــانها غَبِــــــــطَ الأخيـــــرَ الأولُ
عِلْــــــمُ الأوائل في صدور رجالــها== وجديدُ هذا العصـــــــــــر فيـــــــها أجملُ
يُــــهدَى بها الحيْران قصْدَ سبيله==ويــــــــــعلُّ صدْيـــــــانُ العلــــــوم ويُنــــهلُ
(إنّ الّذي سَمَكَ السـماءَ بنى لها==مجدا دعائمه أعــــــــــزُّ وأطـــــــــــــولُ)
كم من يـــــــدٍ طولى لها مشكورةٍ==لم يوفِـــها حقَّ الثّنـــــــــاء مُطـــــوِّلُ
وُضِعتْ حقـــــائبُ طالبينَ بفضلها==وسجَا لهم ليلٌ، وحُطَّتْ أرحـــــــــــــلُ
فاضَ الفـــــراتُ لدى فِناهم، فاستقوا== ألمستقٍ وجدَ الفراتَ تــــــحوُّلُ؟!
لازالَ فيها مَن كساها باسمـــــــــــــه==شَرَفا، له ركـــــــعَ السِّمــاكُ الأعزلُ
وحَلَتْ به أعوامُها، وصَــــــــــفَتْ بهِ== أيّامها، وازدانَ مـــــــــــنها المحْــفل
وعلى النّبيّ المصطفى من هاشم==أزكى الصلاة مع السلام وأكـــــــــملُ



