ما كانَ أحوجنا لمثلكِ جامعه ==عليا لأشتات المعارفِ جامعه


زاوجْتِ بين أصالةٍ وحداثةٍ== نجني هنا وهنا قطــــــوفا يانعه


وليهنأنْ شنقيطُ إذْ هو المضــــــ==ـــــافُ إليك مرفوعا وإنّك رافعهْ


أرعيْتِهِ سعدانَ آدابٍ زكتْ==وسقيْتِهِ صدَّا علـــــوم نافعــــهْ

 

ألْحَقْتِ حاضرهُ بماضيهِ المجي==ــــــــــــد المُمَجّد وستلحقينَ مضارعه


علَّمْتِهِ فِقْهَ الأصولِ مؤصَّلاً ==وأصولهُ ورجالَـــــــه ومراجـــعَه


أقرَرْتِــــهِ في النحو عينا مثلما==شنَّفتِ من دُرَر البيان مسامعهْ


وقد اختصرتِ له المكانَ فلم يعد==يحتاجُ بعدك للخروج لجـــــامعه


لازال يلمع في سمائكِ طــالعا== بدرٌ تـــــــــــحُفُّ به بدورٌ طالعهْ


وَعَساهُ في سورِ الأمانِ مؤمَّنًا== شمسا بآفاق المعارفِ ساطعهْ


وأدام نعمته الإلهُ ودمتِ في == نِعَمٍ  كحبَّاتِ الحيا متتابــــــــــعه

الإعلانات

جديد الصور

من إصدارات الجامعة

جميع الحقوق محفوظة ـ تطوير وتصميم SIB MAURITANIE